محمد حسين الحسيني الجلالي
233
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الفصل الثاني : في آداب التلاوة وفيه خمسة فروع : الفرع الأول : في تحسين القراءة والتغنّي بها [ 547 ] ( د س - البراء بن عازب رضي الله عنه ) : أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « زَيَّنُوا القُرآن بأصواتكم » . أخرجه أبو داود والنسائي . ( جامع الأصول 3 : 10 ) [ 548 ] ( حذيفة بن اليمان رضي اللَّه عنهما ) : أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « اقرأوا القرآن بِلُحُونِ العَرَبِ وأصواتِها ، وإيّاكم ولُحونِ أهلِ العِشْقِ ، ولُحُونِ أهلِ الكتابين ، وسيجئ بعدي أقوامٌ يرجِّعونَ بالقرآن ترجيع الغِناء والنَّوْحِ ، لا يُجاوِزُ حناجرَهم ، مفتونةً قلوبُهُم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم » . أخرجه رزين . ( جامع الأصول 3 : 14 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 549 ] بالاسناد إلى البراء بن عازب ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « زيّنوا القرآن بأصواتكم » . ( بحار الأنوار 92 : 190 ) [ 550 ] وبالاسناد إلى علقمة بن قيس قال : كنت حسن الصّوت بالقرآن ، فكان عبد اللَّه بن مسعود يرسل إليَّ فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي قال : زدنا من هذا فداك أبي وامّي ، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إنَّ حسن الصوت زينة للقرآن » . أنس بن مالك ، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ لكلّ شيء حلية ، وحلية القرآن الصوت الحسن » . ( بحار الأنوار 92 : 190 )